الحرة نيوز – الأردن يبدأ حربه على “البلطجية وزعران الآتاوات”

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية

رام الله – دنيا الوطن
شرعت مديرية الأمن العام في الأردن، بالاستعداد للاشتباك الميداني مع ظاهرة “البلطجة” ضمن خطة أعدّ لها في إدارة الأمن الوقائي ونتجت عن قرار سياسي رفيع المستوى بفرض هيبة القانون وتخليص الشارع من مجموعات الزعران التي تُجبر أصحاب المحلات التجارية على “دفع مبالغ نقدية” مجانية لهم مقابل عدم التعرّض لمحلّاتهم.

وبحسب موقع (جفرا) الأردني، فقد أجرت كوادر الأمن العام حملة أمنية موسعة على “الزعران والبلطجية” وفارضي الأوتات في مختلف مناطق المملكة، إثر الملاحظات التي طالتهم خلال الأيام الأخيرة.

وأظهرت صور وفيديو لحظة القبض على بعض الأشخاص الذين يفرضون اتاوات على المواطنين دون وجه حق.

وأكد مدير الأمن العام، اللواء الركن حسين الحواتمة، أن الحملة الأمنية التي بدأت ليلة أمس السبت على فارضي الأتاوات وأصحاب الأسبقيات ستبقى مستمرة بشكل دائم، وأنها ليست مجرّد ردّة فعل على حدث ما، مشيرا إلى أن الخطة كانت ببدء الحملة مطلع العام الحالي، غير أن جائحة كورونا ارجأت تنفيذها لبعض الوقت.

وقال مدير الأمن في تصريحات بثّها (التلفزيون الأردني) خلال جولة الحواتمة على مرتبات الأمن العام التي تقوم على الحملة في منطقة وسط البلد إن “هذه الحملة هي ضدّ البلطجية وفارضي الأتاوات والزعران فقط، وليست موجهة ضد الشعب الأردني أو أي قضايا أخرى”، مؤكدا أن “الشعب الأردني دعم مديرية الأمن العام معنويا، وقد لمست المديرية حجم استحسان الحملة في نفوس الأردنيين”.

وانتقد الحواتمة “الأصوات التي وجهت الانتقادات للحملة ضد فارضي الأتاوات والزعران بحجة حقوق الانسان”، لافتا إلى أن “حقوق الانسان محلّ احترام الجميع، ولكنها حقوق الانسان المحترم والملتزم بالقانون وليس الخارج عليه”.

وأكد الحواتمة ضرورة اجراء تعديلات على بعض التشريعات لتكون العقوبات رادعة، قائلا: “عدد الطلبات والقيود على فارضي الأتاوات والزعران يصل في بعض الحالات إلى (70-80) طلبا أو أكثر، والأصل أن يكون هناك تغليظ للعقوبات من القيد الثاني”.

وتابع: “جهدنا وواجبنا أن نجلب المطلوب للقضاء، والقضاء هو صاحب القرار الفصل، نحن لا نفرج عن أحد إلا بقرار قضائي”.

ووجّه مساعد مدير الأمن العام للعمليات العميد أيمن العوايشة  رسالة إلى الأجهزة الأمنية، حول الأماكن التي يكثر فيها الزعران وأصحاب الأسبقيات والاتاوات.

وقال العوايشة عبر رسالة صوتية: إنه اعتبارا من يوم غد ستكون هنالك حملات قوية مشتركة على المناطق التي يكثر فيها الزعران واصحاب الاسبقيات والاتاوات، داعياً إلى القبض عليهم سواء “مطلوب أو غير مطلوب وسواء” بكشف أم بغير كشف وهو معروفون من قبل رؤساء المراكز ورؤساء اقسام البحث الجنائي.

وقال موقع (رأي اليوم) تدحرج ملف فارضي الأتاوات في الأردن بصورة متسارعة وسط حالة سخط شعبية عارمة ووسط تفاعلات في أعماق المجتمع قرّرت تحدّي ظاهرة البلطجية ورفع الغطاء عشائريا ومناطقيا عنهم تمهيدا لضرب شبكاتهم المنظمة.

ووفق مصادر الموقع فقد تقرّر الضرب بيد من حديد حسب مصادر أمنية وتشكيل أطقم أمنية لملاحقة كل من يتسببون بترويع المجتمع والمواطنين.

جاء ذلك، بعد الجريمة البشعة التي ارتكبت ضد فتى صغير في الزرقاء من قبل عصابة اشرار حيث قطعت يديه وفقأت عينيه ضمن خلافات لها علاقة بفرض الأتاوات.

وتسببت قضية “فتى الزرقاء” بإرعاب الأردنيين وأثارت سخطهم الشديد حيث تجري أيضا ترتيبات عشائرية وعائلية للتبرّؤ الجماعي من 14 مجرما متهما متورطون في جريمة الزرقاء وبعلم الحكام الإداريين ورعاية وزير الداخلية الجديد توفيق الحلالمة الذي انفجرت الجريمة الأخيرة لدى وصوله إلى الوزارة.

مديرية الأمن العام في الأردن، بدأت فعلا بخطتها الجديدة لعزل فارضي الأتاوات اجتماعيا عندما خصّصت السبت رقما للإبلاغ عن شكاوى أو معلومات ترتبط بقضايا فرض الأتاوات وأعمال البلطجة، عبر تطبيق (واتسآب).

وأعلنت مديرية الأمن العام عن تخصيص الرقم (0790196196) على (واتسآب) للإبلاغ عن أية مشاهدات أو معلومات أو شكاوى ترتبط بأعمال فرض الأتاوات أو البلطجة أو ترهيب وترويع المواطنين.

وأهابت المديرية بالمواطنين عدم التردّد والإبلاغ عن أية أشخاص يقومون بعمليات فرض الأتاوات والبلطجة، وسيتم التعامل مع كافة المعلومات الواردة بكل حزم وجدية وبسرية تامة.

عن Mohamed Gamal

شاهد أيضاً

الحرة نيوز – إصابة أحد جنود الاحتلال بزجاجة حارقة في مخيم العروب

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *