الحرة نيوز – انتخابات رئاسية في بوليفيا بعد نحو عام على استقالة إيفو موراليس

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية

نشرت في:

تشهد بوليفيا الأحد انتخابات رئاسية بعد نحو عام على استقالة الرئيس السابق إيفو موراليس، وهي الانتخابات الأولى التي لا يشارك فيها موراليس منذ العام 2006. ومن أصل ستة منافسين في الدورة الأولى، برز مرشحان هما الأوفر حظا للوصول إلى الدورة الثانية هما وزير الاقتصاد في عهد موراليس لويس آرسي مرشح الحركة باتجاه الاشتراكية، وخصمه الرئيسي الرئيس السابق كارلوس ميسا.

بعد نحو عام على استقالة الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس، دعي البوليفيون إلى انتخاب رئيس لهم في بلد يشهد استقطابا حادا وألقت فيه دعوات عديدة إلى تجنب أزمة سياسية جديدة.

وتظهر استطلاعات الرأي أن المرشحين الأوفر حظا للفوز من أصل ستة متنافسين في الانتخابات هما وزير الاقتصاد في عهد موراليس لويس آرسي (57 عاما) مرشح الحركة باتجاه الاشتراكية وخصمه الرئيسي الرئيس السابق كارلوس ميسا (67 عاما).

وأيضا بحسب الاستطلاعات، يأتي آرسي الذي يوصف بأنه أبو “المعجزة البوليفية” الاقتصادية في الطليعة في نوايا التصويت في الدورة الأولى لكن يتوقع ألا يفوز في الدورة الثانية المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر.

يذكر أنها المرة الأولى منذ عشرين عاما، التي لا يترشح فيها للرئاسة إيفو موراليس رئيس البلاد بين 2006 و2019 وزعيم اليسار في أمريكا الجنوبية. وكان قد استقال في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 في أوج أزمة سياسية بعدما اتهمته المعارضة بالتزوير في انتخابات فاز فيها بولاية رابعة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (12,00 ت غ) على أن يستمر التصويت حتى الساعة 17,00 (21,00 ت غ).

ودعي حوالى 7,3 ملايين بوليفي إلى انتخاب رئيسهم وكذلك نائب الرئيس، وتجديد البرلمان الذي تهيمن عليه حاليا الحركة باتجاه الاشتراكية. وبسبب كورونا جرت الحملة الانتخابية بشكل افتراضي وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت المحكمة الانتخابية السبت إنه لتجنب إثارة الشكوك والتوتر، لن يتم الكشف عن نتائج أولية. وقال رئيس المحكمة سالفادور روميرو “لن نحصل على النتيجة الرسمية والنهائية مساء الأحد. سنمنح أنفسنا بضع ساعات أخرى ومن المهم أن يتحلى المواطنون بالصبر لأن النتيجة ستكون أكيدة وإن كان إعلانها أبطأ قليلا”.

وسيشكل هذا التصويت نهاية الحكومة الموقتة التي تدير البلاد منذ استقالة موراليس بقيادة المحافظة جانين أنييز التي سحبت ترشيحها أخيرا في مواجهة انتقادات شديدة لطريقة تعاملها مع الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 8400 شخص في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة.

أمل بانتهاء الأزمة السياسية

وبعد حملة سادها التوتر، يخشى العديد من البوليفيين تكرار أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 36 قتيلا. وقد تدفقوا في الأيام الأخيرة على المحلات التجارية لشراء الطعام وزجاجات الغاز والبنزين.

واعتبرت كلارا كويلتابا (49 عاما) من بلدة “إل ألتو” المعقل التاريخي لحزب موراليس أنه “من الواضح أنه ستكون هناك اضطرابات نأمل ألا تستمر طويلا”.

أما ريناتا زاباتا (24 عاما) فتريد أن تكون أكثر تفاؤلا، وتقول إنها تأمل أن يتم التصويت بسلام “لأننا لا نريد أن نعيد ما حدث العام الماضي وكان مروعا”.

وأوفدت كل من منظمة الدول الأمريكية والاتحاد الأوروبي واتحاد المنظمات الانتخابية الأمريكية ومؤسسة كارتر مراقبين. كما تضاعفت الدعوات إلى الهدوء. ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والكنيسة الكاثوليكية إلى تصويت “سلمي” واحترام النتائج.

وينص الدستور على أن الفوز من الدورة الأولى للانتخابات يتطلب حصول المرشح على أربعين بالمئة من الأصوات وفارق عشرة بالمئة عن منافسه، وإلا يتم تنظيم دورة ثانية.

وفي 2019 تم تعليق فرز الأصوات لأكثر من 20 ساعة. وعندما استؤنف أعلن فوز إيفو موراليس من الدورة الأولى للاقتراع. وبعد أيام قليلة تحدثت منظمة الدول الأمريكية في تقرير عن التلاعب في الاقتراع.

وجرت تعبئة لمؤيدي حزب موراليس ومعارضيه في شوارع مدن عدة في البلاد شهدت اشتباكات عنيفة. وبعدما تخلى عنه الجيش والشرطة، استقال إيفو موراليس ولجأ إلى المكسيك ومنها إلى الأرجنتين.

فرانس24/ أ ف ب

عن Mohamed Gamal

شاهد أيضاً

الحرة نيوز – اتفاق بين أرمينيا وأذربيجان على “وقف إنساني لإطلاق النار” في إقليم ناغورني قره باغ اعتبارا من الإثنين

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *