الحرة نيوز – بين مورينيو ورونالدو.. زيدان تائه في مواجهة عجز ريال مدريد الهجومي

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية

عقد كامل فصل ريال مدريد عن تسجيل معدل تهديفي أسوأ من الذي دخل به الجولات الخمس الأولى في الليجا، وكان ذلك مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في مشوراه الأول مع الفريق الملكي.

لكن ليس هذا هو الشيء الوحيد الذي بدأ المدرب الفرنسي زين الدين زيدان يبدو انه يشبه جوزيه مورينيو فيه خلال مرحلته مع ريال مدريد، حيث أظهر زيزو شخصيته عندما قام بين الشوطين بأربعة تغييرات في نفس الوقت (إيدير ميليتاو، ماركو أسينسيو، كاسيميرو وفيدي فالفيردي بدلًا من سيرجيو راموس، لوكاس فاسكيز، إيسكو ولوكا مودريتش)، كإشارة لا لبس فيها على أنه لم يعجبه الموقف الذي أبداه بعض لاعبيه في المباراة أمام فريق قادش، بالأمس السبت.

محتويات

تصريح مورينيو في يناير 2012 عقب مباراة ريال مدريد أمام مالاجا في كأس الملك

«لقد أخبرت اللاعبين في الشوط الأول أنه إذا كان بإمكاني إجراء جميع التغييرات الأحد عشر، فسوف أغير الأحد عشر لاعبًا. ولكن لدي ثلاثة تغييرات فقط، ولو كان الأمر متاحًا لكنت سأستبدل الأحد عشر لاعبًا»، عبارة قالها جوزيه مورينيو، المدرب الحالي لتوتنهام هوتسبير الإنجليزي، في يناير 2012 عندما أجرى التغييرات الثلاثة دفعة واحدة بين الشوطين وحقق ريمونتادا على نتيجة 0-2 لفريق مالجا تحت قيادة المدرب التشيلي مانويل بيليجريني في كأس ملك إسبانيا. بينما مع زيدان لم يتلق أي رد فعل من لاعبيه بعد تغييراته الأربعة بين الشوطين أمام قادش.

العجز التهديفي لريال مدريد مع زيدان

إلى جانب ديناميكيات اللعبة غير المنتظمة للغاية بعد وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» لفريق المدرب الفرنسي، تم الكشف عن «العجز التهديفي» باعتباره المشكلة الرئيسية لفريق ريال مدريد، فبعد الهزيمة أمام قادش عكست الإحصائيات عن بيانات مدمرة.

لم يسجل ريال مدريد في الولاية الأولى لزيدان (بوجود المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الفريق) في 9 من أصل 149 مباراة أي بنسبة 6% فقط من المباريات، بينما فريق ريال مدريد في المرحلة الثانية مع زيزو (بدون كريستيانو رونالدو في الفريق) لم يسجل في 13 مباراة من أصل 67 مباراة أي بنسبة 19% من المباريات.

أقرأ أيضًا: كورتوا يطمئن جماهير ريال مدريد: «يمكنكم الوثوق بنا»

تأثير رحيل كريستيانو رونالدو على ريال مدريد وهذا يشير فقط إلى أن رحيل البرتغالي إلى تورينو، تسبب في أزمة تهديفية للفريق الملكي حتى الآن، وأن الفريق إذا كان قد تمكن من تحقيق لقب الليجا في الموسم الماضي، فإن ذلك كان بفضل الاعتماد على المزيد من النقاط وليس الأهداف.

كريستيانو رونالدو، سجل 450 هدفاً في 438 مباراة مع ريال مدريد، فهو لاعب لا يمكن تجاوزه، ولا بد من ملاحظة غيابه، وتشير البيانات إلى أن البرتغالي أخذ الأهداف معه إلى يوفنتوس، وهو ما يثقل كاهل ريال مدريد في الهجوم؛ حيث أن الفريق الأبيض في موسمه الأول 2018-2019 بدون «صاروخ ماديرا» خرج من المنافسة على جميع البطولات المتاحة (الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا) مبكرًا من شهر مارس وسجل الفريق مجموع 63 هدفًا فقط.

وفي موسم ريال مدريد الثاني 2019-2020 بدون رونالدو فاز بلقب الليجا الغريب في موسم فيروس كورونا لكنه سجل 70 هدفًا فقط وهو رقم أقل بكثير مما أعتاد عليه الفريق الأبيض مع وجود البرتغالي وما أنقذه فقط كان النضح الدفاعي الذي يعتبر البطل الحقيقي في التتتويج بلقب الليجا 2019-2020.

ريال مدريد بعد توقف النشاط الرياضي في الموسم الماضي

هذا النقص التهديفي (والصلابة الدفاعية التي يخرج بها الفريق) تم إبرازه بعد فترة العزل الصحي الأخير بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19»، حيث فاز ريال مدريد بـ 13 من 15 مباراة في الليجا بعد توقف النشاط الرياضي بسبب الوباء العالمي، ومن بين هذه الانتصارات الـ 13، فاز في 8 مباريات منها بفارق هدف وحيد لصالحه: أمام ريال سوسيداد (1-2)، أمام إسبانيول (0-1)، أمام خيتافي (1-0)، أمام أتلتيك بلباو (0-1)، أمام غرناطة (1-2)، أمام ريال بيتيس (2-3) وأمام بلد الوليد (1-0).

ولكن هذا الموسم 2020-2021، يخاطر ريال مدريد كثيرًا بسبب العجز التهديفي، لدرجة انه في بعض الأحيان، كما حدث في مباراة قادش، ينهار الفريق ولا يتمكن من العودة بالنتيجة بل ويفشل في تسجيل أي هدف.

عن Mohamed Gamal

شاهد أيضاً

الحرة نيوز – FilGoal | أخبار | الإسماعيلي لـ في الجول: شكونا بن يوسف لاتحاد الكرة

كشف علاء وحيد المتحدث الرسمي للإسماعيلي أن ناديه تقدم بشكوى للجنة شؤون اللاعبين ضد لاعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *