الحرة نيوز – بانتهاء حظر الأسلحة على إيران.. أمريكا تهدّد وطهران تحتفي

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية

ردًا على إعلان إيران رفع حظر السلاح المفروض عليها من قبل الأمم المتحدة والذي استمر نحو 13 عامًا، هدّدت أمريكا اليوم الأحد، بفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يتعامل في السلاح مع طهران التي احتفت بانتهاء صلاحية قرار فرض الحظر معتبرة أنه انتصارًا سياسيًا.

 

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال: “الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها المحلية لفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يساهم بشكل رئيسي في توريد أو بيع أو نقل أسلحة تقليدية إلى إيران أو منها”.

وأضاف بومبيو في تصريحات صحفية: “يجب على كل دولة تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتدعم مكافحة الإرهاب، أن تمتنع عن أي صفقات أسلحة مع إيران “.

ونوّه وزير الخارجية الأمريكي إلى  أنه “على مدى السنوات العشر الماضية، امتنعت الدول عن بيع أسلحة لإيران بموجب إجراءات الأمم المتحدة المختلفة.. وأي دولة تتحدى الآن هذا الحظر ستختار بشكل واضح تأجيج الصراع والتوتر حول تعزيز السلام والأمن”.

 

وأعلنت إيران، اليوم الأحد رفع حظر السلاح المفروض عليها من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2007، مؤكدة أنه بات بإمكانها شراء وبيع الأسلحة التقليدية، دون أي قيود، إلى جانب رفع قيود السفر عن بعض الشخصيات السياسية.

 

 وأشاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بهذا التطور واعتبر هذا اليوم بأنه مهم للمجتمع الدولي، مشددًا على أن إيران تعتمد على نفسها في مجال الأسلحة، وأنها طورت صناعة محلية كبيرة للأسلحة ردا على العقوبات والحظر.

وأضاف ظريف بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية أن “عقيدة الدفاع الإيرانية تقوم على الاعتماد القوي على شعبها وقدراتها المحلية … أما الأسلحة غير التقليدية، وأسلحة الدمار الشامل وحتى الإسراف في شراء الأسلحة التقليدية، لا مكان لها في عقيدة الدفاع الإيرانية”.

 

وبحسب «سبوتنيك» أشادت إيران – التي يمكنها الآن شراء أسلحة من روسيا والصين وأماكن أخرى – بانتهاء صلاحية القرار باعتباره انتصارًا دبلوماسيًا على عدوها اللدود الولايات المتحدة، والتي حاولت الحفاظ على تجميد غير محدود لمبيعات الأسلحة.
 

وطالبت الخارجية الإيرانية أمريكا بالكف عن تجاهل القانون الدولي وزعزعة الأمن في منطقة غرب آسيا، قائلة: “على واشنطن التخلي عن نزعتها التخريبية حيال قرار مجلس الأمن رقم 2231 وأن تلتزم بكافة تعهداتها الدولية”.

 


 

 الدفاع الإيرانية: «تفاوضنا على تصدير واستيراد السلاح»
في أعقاب ذلك، قال وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، إن مجال بيع السلاح سيكون أوسع بالنسبة لطهران عقب انتهاء حظر التسلح المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي على إيران اليوم.

 

وأضاف حاتمي مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي: “العديد من الدول تواصلت معنا منذ عام وتفاوضنا معها من أجل تصدير واستيراد السلاح”.

 

ومضى قائلا : “لا يوجد أحد اليوم يشكك بالقدرة الصاروخية لإيران حتى أعداءها؛ لقد أدرك الأمريكيون أنه لا يمكن لأحد أن يفعل أي شيء تجاهنا دون دعمنا، وإنه لأمر مرير على الأمريكيين أن نصل لهذه القدرة ونحن تحت العقوبات”.

 

واستطرد وزير الدفاع الإيراني: “أراد الأمريكيون أن يحقروا شعبنا من خلال سلب حقنا في الصناعة والاستيراد والتصدير التسليحي، ولكن منذ اليوم يحق لنا توفير ما نحتاجه من العالم من الأسلحة وما يحتاجه الآخرون منا نستطيع بيعه لهم”.

من جانبه، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني انتهاء حظر التسلح المفروض على طهران بأنها خطوة تأتي ضمن فوائد الاتفاق النووي، وقال روحاني قبل يومين: “قاتلنا أمريكا 4 سنوات للوصول إلى هذا اليوم، وواحدة من فوائد الاتفاق النووي هي رفع الحظر التسليحي عنا وعندها نستطيع شراء وبيع الأسلحة لمن نريد”.

 

وتعقيبًا على انتهاء صلاحية قرار فرض حظر الأسلحة على إيران رأت صحيفة «تاجشبيجل» الألمانية أنّ إيران يمكنها الآن أن تكسب الأموال التي تحتاجها من خلال تصدير الأسلحة، وهو أمر مسموح به، ولذلك يدرس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو شراء صواريخ إيرانية.

ووفقًا لعدة تقارير، ستسعى إيران في الفترة القادمة -بعد انتهاء الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة- لشراء الطائرات المقاتلة الروسية الحديثة ونظام الدفاع الجويS-400  من أجل حماية نفسها بشكل أفضل من الهجمات الأمريكية أو الإسرائيلية.
 

وقبل أيام قليلة فقط، أعربت موسكو عن اهتمامها بتوسيع التعاون في مجال الأسلحة مع طهران، كما تعتبر الصين متاحة أيضًا كمورد للقوات المسلحة الإيرانية، لكن من ناحية أخرى، لن تتمكن إيران من الحصول على أي أسلحة من أوروبا في الوقت الحالي، لأن حظر الأسلحة الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي سيظل ساريًا حتى عام 2023.

 

لكن ذلك لن يكون سهلاً على طهران، لأن الولايات المتحدة تهدد جميع الدول التي تعقد الآن صفقات أسلحة مع إيران بفرض عقوبات. وفقا لـ “تاجشبيجل”.

 

للمزيد من التفاصيل.. اقرأ أيضًا:

صحيفة ألمانية: خطر داهم من إيران يزحف إلى السعودية


 

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الذي وقع، عام 2015 مع طهران، وفرض الولايات المتحدة عقوبات مشددة على طهران شملت قطاع النفط والغاز والأدوية والمواد الغذائية والطيران والتجارة مع الدول الأخرى.
 

إلى ذلك، تعهد مسؤولون أمريكيون على رأسهم وزير الخارجية مايك بومبيو في مناسبات عدة بأنه لن يسمح لإيران باستيراد الأسلحة، حتى لو تم رفع الحظر المفروض عليها من الأمم المتحدة وذلك قبل انتهاء الحظر.
 

وكانت الولايات المتحدة قد حاولت خلال الأشهر الماضية حشد الدعم من أجل تمديد الحظر المفروض على طهران، لكنها أخفقت في ذلك، بسبب معارضة روسيا والصين، الدولتين اللتين تمتلكان مقعدين دائمين في مجلس الأمن الدولي.
 

وجدّد مجلس الأمن الدولي، مطلع سبتمبر الماضي موقفه الرافض للطلب الأمريكي الخاص بإعادة فرض العقوبات على إيران.

 

عن Mohamed Gamal

شاهد أيضاً

الحرة نيوز – هل أقتل جو بايدن؟.. رجل مدجج بالسلاح يبحث عن عنوان المرشح الديمقراطي

اُعتقل رجل مدجج بالسلاح في ولاية كارولينا الشمالية في مايو الماضي، ووجهت إليه لائحة اتهام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *