أخبار عاجلة

الحرة نيوز – كيف سيهدد متصفح مايكروسوفت إيدج هيمنة جوجل كروم في الصين؟

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية

مع وجود العديد من القيود التي تمنع وصول المواطنين الصينين إلى مواقع الويب العالمية، قد يتعرض متصفح (جوجل كروم) Google Chrome وهو متصفح الويب الأكثر شيوعًا في الصين إلى فقدان مستخدميه بشكل كبير بعد إطلاق متصفح (مايكروسوفت إيدج) Microsoft Edge، وفي الوقت نفسه قد يؤدي هذا إلى انخفاض استخدام خدمات VPN في الصين.

إذًا، كيف سيهدد متصفح مايكروسوفت إيدج هيمنة جوجل كروم في الصين؟

يمتلك متصفح جوجل كروم نسبة تتراوح ما بين 30 إلى 39 في المئة من السوق الصينية، وهذا مثيرًا للإعجاب كيف تُحافظ جوجل كروم على هذه النسبة بالرغم من أن معظم تطبيقات جوجل محظورة في الصين، حيث يمنع جدار الحماية في الصين المواطنين من الوصول إلى أدوات، مثل: البحث وتطبيق البريد الإلكتروني جيميل وحتى متجر كروم الإلكتروني.

وهذا يعني أنه إذا أراد المستخدمون تنزيل إحدى الإضافات، فسيلزمهم أولاً إعداد خدمة VPN في أجهزتهم وهو نهج يشترك فيه أي مستخدم في الصين يرغب في الالتفاف حول الرقابة الصينية، ومع ذلك، نجد أنه بعد إطلاق الإصدار الجديد من متصفح (مايكروسوفت إيدج) Microsoft Edge في وقت سابق من هذا العام قد يُشكل هذا تهديد صريح لهيمنة جوجل كروم في السوق الصينية بشكل جدي.

حيث ذكرت العديد من التقارير أن المستخدمون الصينيون قد أعجبوا بواجهة المتصفح، والأهم من ذلك أن موقع شركة مايكروسوفت على الويب يمكن الوصول إليه في الصين بدون أي قيود، لذلك لا يلزم استخدام خدمة VPN لتنزيل إضافات المتصفح.

ونظرًا إلى أن متصفح (مايكروسوفت إيدج) قد طُور باستخدام محرك كروميوم مفتوح المصدر فهذا يعني أنه يعمل تمامًا مثل متصفح جوجل كروم نفسه، فهذا يجعل من المحتمل جدًا أن يبدأ المزيد من المستخدمين الصينين بالانتقال إلى متصفح مايكروسوفت الجديد، لا سيما أولئك الذين لا يرغبون في خوض متاعب استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة التي تقوم الحكومة الصينية بإزالتها بشكل روتيني.

الجدير بالذكر أن اتجاه الصينين إلى استخدام متصفحات الويب غير الصينية، مثل: مايكروسوفت إيدج أو جوجل كروم أو فايرفوكس يعود إلى كيفية عمل متصفحات الويب الصينية، مثل: UC Browser و 360 Browser و QQ Browser التي تعمل بشكل عام كمجمعات أخبار أو منصات إعلان.

وهذا يعني أنها غالبًا ما تكون مزدحمة أكثر بكثير من المتصفحات العالمية التي توفر واجهة مستخدم أقل ازدحاما وخالية تقريبًا من الإعلانات ومن ثم تكون مفضلة للكثير من المستخدمين حتى إذا اضطروا إلى الاستعانة بإحدى خدمات VPN لاستخدامها.

عن Mohamed Gamal

شاهد أيضاً

الحرة نيوز – بدل الممارسة.. الكهرباء تحدد آخر موعد لتركيب العداد الكودي 

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *