أخبار التكنولوجيا - آخر أخبار التكنولوجيا اليوم

الحرة نيوز – إنطباعات نسخة الدخول المبكّر: Baldur’s Gate III

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية
[ad_1]

فريق التطوير Larian Studios أوجد لنفسه مكانة خاصة لدى محبّي ألعاب تقمّص الأدوار الغربية عندما قام بتقديم لعبته المميّزة Divinity: Original Sin عام 2014 والتي تبعها إصدار تكملة أكثر تميزاً عام 2017، الفريق إستفاد من تجربة الدخول المبكّر لتوفير نسخة أولية من ألعابه السابقة للاعبين ليكون على مقربة منهم خلال تلك العملية ممّا يساعد على أخذ أراء وملاحظات اللاعبين في عين الإعتبار وهو أمر كان له أثر إيجابي على الألعاب المذكورة والفريق يعود للجوء إلى خدمة الدخول المبكّر مع لعبته التالية Baldur’s Gate III المقتبسة من سلسلة ألعاب الطاولات الشهيرة Dungeons & Dragons، نظراً لكون نسخة الدخول المبكّر لم تقدّم المحتوى الكافي لتقديم مراجعة قرّرنا تقديم إنطباعات عامة عن التجربة لكون المراجعة قد تعطي صورة غير واضحة وربّما سلبية نحو اللعبة قبل صدورها.

قصة Baldur’s Gate III تبدأ بشكل متسارع على عكس المعتاد فتبدأ التجربة مع إفتتاحية سينمائية ترينا هجوم الـMind Flayers بمركباتهم على عالم Faerun وبدئهم بإختطاف سكّان المدن وإستخدام كائنات تُعرف بالـTadpole والتي تستقر في رأس الضحية لتقوم بتحويلها إلى Mind Flayer ولكن قبل إكتمال عملية التحوّل تتحطّم المركبة التي كنتم على متنها لتبدأ رحلتكم مع مجموعة من الناجين للبحث عن طريقة للتخلّص من الكائنات المتواجدة في رؤوسكم قبل بدأ عملية التحوّل.

القصة تستمر في التوسّع مع المضي قدماً وتعرّفكم على الأجناس والجماعات المختلفة التي تعيش في عالم Faerun والنزاعات داخله بشكل سريع كما تبدؤون بالتعرّف شيئاً فشيئاً على حقيقة الهجوم الذي كنتم أحد ضحاياه ويبدأ التلميح للمؤامرات المختلفة في الفصل الأوّل من القصة وهو الفصل الوحيد الذي تقدّمه نسخة الدخول المبكّر، ما يثير الإعجاب هو كمية الخيارات التي يتم تقديمها في المهمة الواحدة وبينما أنّ بعض الخيارات هي أبيض وأسود بشكل صريح إلّا أنّ العديد من الخيارات الأخرى تقع في المنطقة الرمادية أو لا تملكون التفاصيل الكافية حولها لمعرفة ما إن كانت هي الخيارات التي قد ترغبون في إتباعها والمشوّق هنا هو أنّكم ستجدون العديد من الخيارات المثيرة للفضول والتي ترغبون بتجربة جميعها لمعرفة كيفية تأثيرها على القصة.

الحوارات بين الشخصيات تقود بشكل عام إلى إتجّاه واضح ولكن مع تقديم عدّة خيارات إضافية في الحوارات والتي تهدف إلى تغيير مجرى الحوار إلى غاية مختلفة وهنا نجد أحد العناصر الممتعة في التجربة وهي رمية النرد فقد تختارون على سبيل المثال تهديد من تحاورونه للسماح لكم بالمرور ممّا سيتطلّب منكم رمي النرد الذي تتراوح أرقامه ما بين الواحد والعشرين ويجب عليكم أن تحصلوا على الرقم 10 لتحقيق هدفكم على سبيل المثال وفي حال فشلتم في رمية النرد فقد يكون الناتج هو دخولكم في معركة أو عدم تجاوب الطرف الثاني ومنعكم من المرور.

رمية النرد تعتمد على الشخصية التي تستخدمونها لخوض الحوار فبجانب شخصيتكم التي تقومون بتصميمها يمكنكم خوض المغامرة مع 3 رفاق بما مجموعه 4 شخصيات في المجموعة، بعض الشخصيات لديها كاريزما طاغية بينما البعض الأخير ذكي جداً ومثل هذه الصفات ستؤثّر على رمية النرد فعلى سبيل المثال شخصية قادرة على فرض نفسها قد تحتاج للحصول على الرقم 6 لا أكثر في رمية النرد لتهديد الخصم لكنّ شخصية أخرى لا تملك مثل هذه الصفات قد تحتاج لتحصيل الرقم 14 في رمية النرد واللعبة تقدّم 6 أجناس مختلفة مع التنوّع العرقي داخلها للإختيار فيما بينها وجميع هذه الأجناس والأعراق داخلها تتنوّع في خصائصها الشخصية وقدراتها علماً بأنّ النسخة النهائية ستقدّم عدداً أكبر من هذه الأجناس.

بالحديث عن الجانب التقني فاللعبة جميلة جداً، العالم المحيط بكم مليء بالتفاصيل الكثيفة والمؤثرّات الخاصة بالقدرات السحرية والإنفجارات ونحوها من المؤثّرات تمّ الإعتناء بها بشكل ممتاز، تعابير الشخصيات ودقّة رسم وجوهها كانت تفصيلاً أخر لقي إعجابنا ولكنّ التعابير التي تبديها الشخصيات هي أحد التفاصيل التي لا زالت غير نهائية كما أنّ الأنيميشن الخاص بالشخصيات وبعض المشاهد لا زال غير متكمل وهو أمر متوقّع بحكم كوننا نتحدّث عن تجربة دخول مبكّر كما تتواجد بعض المشاكل التقنية والتي قد تكون مزعجة في بعض الأحيان ولكنّها ليست بالكثرة التي قد تتوقّعونها، الألحان كانت ممتازة وحماسية ولكنّ هذه النسخة لا تقدّم ألحاناً كثيرة إلّا أنّ الموجود قد لاقى إعجابنا.

Baldur’s Gate III هي لعبة تتبع نظام تعاقب الأدوار فمع بدأ المعركة يتم تحديد ترتيب الأدوار من خلال رمية النرد (تتم بشكل تلقائي دون تدخّل من اللاعب) لتحديد أي الشخصيات له الدور الأوّل أو الأخير، واجهة المستخدم تقدّم عداداً خاصاً بالحركة والذي يوضّح المسافة المتبقية لتحرّكاتكم بالإضافة إلى عدّاد خاص بالتصرّفات والذي يوضّح ما بإمكانكم القيام به من هجوم وإستخدام للقدرات السحرية أو دفع الخصوم ونحوها من التصرّفات التي يتم إستخدامها خلال المعارك.

Baldur’s Gate III ليست بالتجربة السهلة فهي تعتمد على الإستراتيجية بشكل عميق يستفيد من توزيع الشخصيات في ساحة المعركة والإختلاف في الإرتفاع في البيئة المحيطة فالوقوف فوق هضبة بإستخدام شخصية تركّز على الهجمات السحرية أو الهجوم بالأسهم سيكون مفيداً جداً لتلك الشخصية التي تملك عدّاد صحة أقل من غيرها ضد عدو يعتمد تماماً على الهجمات بالأسلحة البيضاء، توزيع شخصيّاتكم في ساحة المعركة مهم جداً ويحتاج لأخذ بعض من الوقت للتفكير فوضع الشخصيات بجانب بعضها البعض بحيث يمكن مساعدة من يقع في مأزق ليس خياراً صائباً عند مواجهة خصم قادر على مهاجمة عدّة شخصيات في أن واحد ووضع الشخصيات على مسافات متباعدة قد يعني بأنّكم لن تكونوا قادرين على إنقاذ بعض الشخصيات عند وقوعها في مأزق ممّا قد يؤدّي إلى موت تلك الشخصية وإعادة الشخصيات إلى الحياة هو أمر مكلف.

الناجون الذين تقابلونهم بداية التجربة يتنوّعون في طبائعهم وشخصيّاتهم، البعض متعجرف وصعب المراس بينما البعض الأخر لا يمانع مشاركة رأيه معكم متى ما طلبتموه، هنالك العديد من المواقف في التجربة التي ستتطلّب منكم إتخاذ قرارات تعرفون بأنّها لن تعجب الجميع وقد تقوّي من العلاقة ما بينكم وبين شخصية على حساب شخصيات أخرى، بعض الشخصيات قد تتطلّب منكم تقديم بعض التضحيات دون قدرتهم على توضيح التفاصيل خلف هذه التضحيات ومثل هذه الأمور تملك فوائد عديدة على المدى البعيد مع بدأ هذه الشخصيات في الوثوق بكم وكشفها عن المزيد من أسرارها مع مرور الوقت ممّا يجعل تلك الشخصيات أكثر إثارة للإهتمام.

عند التركيز على مهمّات القصة مع خوض بعض المهمّات الجانبية البسيطة قضينا حوالي 17 ساعة مع التجربة علماً بأنّ هنالك العديد من المهمّات الجانبية التي تغاضينا عنها والمناطق التي لم نقم بإستكشافها والتي ستضيف ساعات إضافية عديدة بلا شك، ما رأيناه من نسخة الدخول المبكّر من Baldur’s Gate III يبشّر بتجربة ذات مستوى فريد ومغامرة ملحميّة أخرى من Larian Studios وفي حال كان التاريخ يعيد نفسه فنتوقّع أن تصدر Baldur’s Gate III بنسختها النهائية العام القادم وقبل إنهاء الإنطباع نرغب في الإشارة إلى أنّ الفصل الأوّل من القصة لن يشبع فضولكم للتعرّف على القصة وكما ذكرنا هنالك بعض الأخطاء التقنية التي تجد طريقها إلى المعارك كما أنّ بعض الخصائص المتواجدة في ألعاب تعاقب الأدوار مثل خيار الدفاع ونحوها من الخيارات ليست متواجدة في التجربة حتى الأن وفي حال رغبتم بخوض التجربة فعليكم أن تدركوا بأنّها تجربة ستحصل على العديد من الإضافات، التعديلات والتحسينات مع مرور الوقت.

هذا الإنطباع مبني على نسخة دخول مبكّر للحاسب الشخصي تمّ توفيرها من قبل الناشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى