أخبار الرياضة - آخر عناوين الأخبار الرياضية

الحرة نيوز – المقاطعة تضر بنا أكثر من فرنسا.. فيديو


برنامج “لعلهم يفقهون” على فضائية “دي إم سي”

خالد الجندى: الله لا يسامح فى ظلم العباد حتى لو المظلوم ملحد

جماعات الإرهاب والضلال توظف حب النبى سياسيا

عالم أزهري: 

المقاطعة تضر بنا أكثر من فرنسا

رمضان عبد المعز: 

النبي محمد ﷺ كان يحب الإنشاد

عالم أزهري: 

الرسوم المسيئة لن تؤذي النبي.. ودعوات المقاطعة مرفوضة

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن يوم القيامة هناك واسطة مأذون بها بأمر الموسوط لديه وهي الشفاعة، مستدلًا على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى “اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ  لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ  لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ  مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ”.

وأضاف “الجندي”، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع عبر فضائية “dmc”، اليوم الخميس، أن ظلم العباد ليس فيه وساطة أو شفاعة يوم القيامة، مشددًا على أن من يظلم أو يغتاب أو يسب أو يقع في عرض أحد حتى لو شارك في بناء الكعبة لن يغفر له.

وتابع، أن الدواوين عند الله ثلاثة ديوان يغفره الله وهو ظلم العبد لنفسه من تقصير في عباده وغيره، وديوان لا يغفره الله وهو الشرك بالله، وديوان لا يترك الله منه شيء وهو ظلم العبد لأخيه، فمن ظلم شخص حتى لو كان مُلحد سيُحاسب على ذلك، حتى من يظلم ويعذب حيوان سيحاسب على ذلك، مستدلًا على ذلك بحديث “دخلت امرأة النار في هرة حبستها”، مشيرًا إلى أن الإرهاب والتخويف والتفزيع والتهديد والابتزاز ومحاولة وأد الأوطان سيُحاسب الله عليها فاعليها.

وقال عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن بوردة الإمام محمد البوصيرى، تعتبر أفضل ما كتب فى مدح النبى محمد صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أن الإنشاد يعبر عن الفرحة بالمواسم الدينية.

وتابع الجندى: “نحن نحب النبى محمد صلى الله عليه وسلم، بجد، ولا نعمل على توظيف هذا الأمر سياسيا كما تفعل جماعات الإرهاب والضلال”.

وقال الشيخ عبدالله عزب، من علماء الأزهر، إن النبى محمد صلى الله عليه وسلم علمنا سنة ننتهجها، وهى “كبر كبر”، بمعنى اتباع الجهة المسئولة التى لديها العلم، لافتا إلى أن المؤسسة الدينية الأزهر الشريف، هى كبيرنا تنتهج أسلوب قانونى صارم، فى مواجهة الإساءة إلى النبى محمد صلى الله عليه وسلم.

وتابع عزب: “الدعوات إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية هراء، وعلينا الانتباه إلى أن هذا يضر بنا وليس بفرنسا، لأن 70% يتناولون الانسولين الذى يعالج مرض السكر، وهو من إنتاج شركة فرنسية”.

وقال الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامى، إن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، كان يحب الإنشاد والمدح، وكان يقوم به مع أصحابه والمؤمنين.

واستشهد عبدالمعز، بالحديث النبوى، عن أنس: خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: اللهم إن العيش عيش الآخرة ..  فاغفر للأنصار والمهاجرة فقالوا محيبين له: نحن الذين بايعوا محمـــدا ..  على الجهاد ما بقينا أبدا، وعن البراء بن عازب قال: رأيتُه – صلى الله عليه وسلم – ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبارُ جلدةَ بطنه، وكان كثير الشعر، فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة، ويقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ..  ولا تصدقنا ولا صـلينا فأنزلن سكينــة علينا ..  وثبت الأقدام إن لاقينا إن الألى قد بـغوا علينا.. وإن أرادوا فتنـة أبينا.

وأعلن الشيخ رمضان عبد الرازق، رفضه لمقاطعة المنتجات الفرنسية للرد على الرسوم المسيئة.

وأضاف “عبد الرازق”، أن الرسوم المسيئة لن تؤذي الرسول –صلى الله عليه وسلم-، والله سبحانه وتعالى يقول: “إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ”، ودورنا في الرد عليها لا بد أن يكون حضاريا أخلاقيا إيجابيا قيميا وليس دور مقاطعة عرجاء، قائلا: لنا كبير نفخر به وهو شيخ الأزهر الشريف، وهو مرجعية قوية وظهر وسند لنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى