معلومات عامة

الحرة نيوز – «شغل كايرو»| رحلة تحول شواطئ بورسعيد من كثبان رملية إلى مصيف من الطراز الأول

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية

ناقشت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج “شغل كايرو” على نجوم إف إم، كيفية تحول محافظة بورسعيد إلى مدينة تصلح كمصيف متميز من الطراز الأول.

وقالت آية: “لدينا تفاصيل تشكل الهوية المصرية، ومن ضمن طقوسنا هي وقت المصيف أو التفكير في السفر إلى المصيف، مثل الاستعداد للمدارس مثلا وطقوسها الخاصة، وأيضا في الصيف وكيفية التخطيط للسفر إلى المصيف ومصاريفه لمدة أسبوع”.

وأضافت: “اليوم سنكتشف مكان لم يكن يصلح أن يكون مصيف إطلاقا وظلت محاولات لتأهيله ليكون مكان يصلح لهذا الأمر، وتحول على يد مصريين منهم رجل اسمه الشيخ عبدالفتاح الجمل، وقف سنة 1915 لماذا أماكن المصيف مثل الإسكندرية وإسماعيلية وهذا غير متواجد في بورسعيد، وهي كلمة ألقاها في المجلس البلدي”.

وأوضحت، أنه لم يكن في بورسعيد أيه بلاجات حتى أوائل القرن العشرين وذلك لوجود رمال كثيفة على الشاطئ الشمالي المطل على البحر الأبيض المتوسط تتسبب في جلبها الرياح الشمالية الغربية، لدرجة أن المجلس البلدي كان يقيم أمامها السدود حتى لا تدخل إلى المدينة، وبذلت جهود كبيرة من أجل قيام بلاج شمال بورسعيد وتم نقل الرمال إلى الجهه الغربية لردم أجزاء من بحيرة المنزلة.

وتابعت: “تاريخيا أول محاولة إن يكون فيه مصيف وبلاج كان عن طريق شركة قناة السويس، وقالوا إنهم يعملوا رحلة بسيطة للعمال والوظفين لكن الوصول للشاطئ كان لازم تركب فلوكة والمياه كان وقتها مياه ملوثة، بسبب تواجد بها أسماك قرش وسلخانة بورسعيد كانت تلقي الدبائح في المياه مباشرة، وبالطبع أمر كان يحتاج مجهود كبير لتعديله لكي تستثمر هذا المكان الغني، ويظهر هنا المجلس البلدي البورسعيدي سنه 1911، وبدأ التفكير في مواكبة العصر والاهتمام بالشاطئ فأعلن المجلس عن تأجير أراضي من الشاطئ لكل من يريد إنشاء حمام خشبي للاصطياف بإيجار سنوي 3 جنيهات ونصف، ولم يكن هناك وسيلة راحة، وجاءت شركة قناة السويس وقررت تولي عمل حنفية مياه عمومية للاستخدام مجانا ودورات مياه كثيرة”.

وأردفت: “والمجلس البلدي هم باقة من الأعيان ويشكلوا مجلس قوة أو مجلس محلي ويأخذوا قرارات تهم المحافظة بأشكال متلفة، ويضم كل الأغنياء الذين يتواجدون في المحافظة وبالأخص في بورسعيد والإسماعيلية”.

وأوضحت: “وعرض شخص في المجلس البلدي اسمه المسيو متروفتش، إن الـ3 طرق اللي بيوصلوا للشاطئ أصبحوا مهملين وحتى الحنفية ظهرت بجانبها حنفية أخرى بأموال، ولم يعد هناك صناديق للقمامة فظهرت فضلات جعلت المظهر سيئ جدا، ووقف الشيخ عبدالفتاح الجمل عضو المجلس المحلي، وقيل عنه في الكتب أنه كان غيورا على محافظته، وطالب بأن المحافظة تكون مثل الإسكندرية كمصيف من خلال التوصل مع الحكومة في القاهرة وتخفيض تكلفة السفر إلى المحافظة وخصوصا في الصيف”.

وأوضحت: “أعيان مصر كانوا بيروحوا يصيفوا في أوروبا، ولكن قامت آنذاك الحرب العالمية الثانية، وهو ظرف سياسي أمكن استغلاله بشكل مشروع لدعوة الأعيان للتصييف في بورسعيد”.

وشددت: “الموضوع كبر في بورسعيد وأن أهميته مثل أهمية استثمار القطن لمصر، ومع إنشاء لجنة تنشيط السياحة كان همها الأول يكون بورسعيد مصيف رسمي، مثل المدن الساحلية الأخرى، وكان فيه جدول ينشر في الجرائد لليوم الصيفي في بورسعيد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى