أخبار العالم العربي

الحرة نيوز – سوريا.. إصابة خمسة عمال جراء “صومعة قمح” في طرطوس

نقدم لكم آخر الاخبار ونواكب آخر التطورات المحلية والعالمية على مدار الساعة من جميع المصادر الرسمية
[ad_1]

رام الله – دنيا الوطن
سيطرت فرق الإطفاء السورية على حريق أدى إلى إصابة خمسة عمال، اندلع في صوامع الحبوب بمرفأ طرطوس، نتج عن “ماس كهربائي”، حسب ما أعلنت السلطات المحلية في محافظة طرطوس السورية.

ونقل المكتب الإعلامي في المحافظة، عن مدير فرع مؤسسة الحبوب، حسان سليمان، أن الحريق اندلع بعد منتصف ليل الأحد، حين أبلغ عاملون داخل صومعة للحبوب في مرفأ طرطوس عن حريق، أشارت المعلومات إلى أنه “نتيجة ماس كهربائي في النواقر ضمن صوامع الحبوب”، بحسب ما جاء على موقع (روسيا اليوم).

وأضاف سليمان، أن خمسة من عمال فرع السورية للصوامع تعرضوا لحروق متفاوتة، ونقلوا إلى مشفى باسل لإسعافهم، وأن حالتهم مستقرة.

وعن الأضرار، قال سليمان: إن الحريق أدى إلى تصدع في الدرج ضمن الصوامع وأحد جدرانها، كما تضررت إحدى السيارات الخاصة، نتيجة سقوط أحد الألواح من الأعلى، وخلع بعض الأبواب والنوافذ نتيجة الاشتعال.

وأشار سليمان إلى أن فرع مؤسسة الحبوب، يقوم بشحن كميات القمح الموجودة على البواخر في مرفأ طرطوس إلى باقي المحافظات.

بينما أكد المدير العام لمؤسسة الحبوب أنه “لم تتضرر أية حبة قمح” نتيجة الحريق، وأضاف في تصريح نقلته وزارة الإعلام السورية أن “خلايا الصومعة والمخزون لا تزال سليمة، وأن الأضرار محصورة بكتلة البناء والشبكة الكهربائية المغذية”.

ذكر أن سوريا تعاني أزمة في توافر مادة القمح، تجلت بتراجع كميات الخبز المنتجة، ما أدى إلى مشاهد غير مسبوقة من الزحام أمام الأفران، كما أن الحكومة اعتمدت توزيع الخبر وفق كميات محددة، وعبر “تقنين” مضبوط بالبطاقة الذكية، بحيث لا تزيد حصة الفرد الواحد عن 3 أرغفة في اليوم.

وكانت سوريا، التي بقيت طيلة عقود تحتفظ بمخزون من القمح يكفي لسنوات، طرحت مطلع الشهر الجاري مناقصة لشراء 150 ألف طن من القمح.

وسبق لوزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، طلال البرازي، أن أعلن في الشهر الجاري، أن القمح والدقيق يكفي لعدة أشهر، وأنه لا قلق حيال توافر المادتين.

وجاء التصريح، بعدما كان رئيس الوزراء السوري، أعلن أن مخزون البلاد من القمح، يكفي حتى نهاية العام الجاري فقط.

ومنذ أيام حث وزير الزراعة، حسان قطنا، على زراعة “كل متر مربع” في البلاد بالقمح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى